Go to Contents Go to Navigation

خبراء: المصالح الكورية الجنوبية و الصينية بشأن كوريا الشمالية متقاربة

جميع العناوين 2016.01.11 17:22

سيئول، 11 يناير (يونهاب) -- قال خبراء في سيئول اليوم الاثنين إن مصالح كوريا الجنوبية والصين متقاربة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع النظام الكوري الشمالي، مما يجعل من الممكن للجانبين فرض عقوبات أكثر فعالية على بيونغ يانغ.

وكان دور الصين في كبح جماح برنامج كوريا الشمالية أثار مرة أخرى جدلا بعد التجربة النووية الأخيرة التي أعلنت بيونغ يانغ تنفيذها بنجاح الأسبوع الماضي. ويقول منتقدو بكين إنها القوة الوحيدة القادرة على ممارسة أي ضغط ملموس على كوريا الشمالية لتغيير مسارها، إلا أن الحكومة الصينية نفت أن يكون لها أية مسؤولية عن سلوك بيونغ يانغ.

ويعتبر صوت الصين مهما للغاية في أعقاب بدء التحضيرات من قبل مجلس الامن الدولي لفرض عقوبات أقوى ضد بيونغ يانغ. وكثيرا ما عبرت بكين عن معارضتها لأي تدابير يمكن أن تشل نظام بيونغ يانغ خوفا من الفوضى التي قد تنشأ على حدودها المشتركة مع كوريا الشمالية - الصين وروسيا - وهما من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن.

كما تقوم كوريا الشمالية بدور المنطقة العازلة بين الصين وروسيا من جهة، و حليفة الولايات المتحدة كوريا الجنوبية حيث يتمركز أكثر من 28,000 جندي أميركي من جهة أخرى كرادع ضد الشمال.

قال كيم هيونغ-كيو، رئيس معهد سياسة الصين في جامعة آجو في كوريا الجنوبية، إن "المصالح الصينية والكورية الجنوبية لا تختلف بالضرورة، سيكون تماديا أن نتوقع من الصين أن تفعل كل ما نتمناه لأن هناك اختلافات واضحة في المصالح الوطنية بين البلدين ولكن نظرا لوجود مصالح مشتركة سنكون أفضل حالا بمناقشة أين تكمن تلك المصالح وتعديل رؤانا نحو العمل معا بشأن القضية النووية الكورية الشمالية ووضع هدف نزع السلاح النووي هدفا مشتركا".

بعد ثلاث تجارب نووية لكوريا الشمالية قررت الصين أنه سيكون من مصلحتها الاستراتيجية "احتضان" الشمال لتحقيق التوازن ضد منافستها الولايات المتحدة، وفقا لكيم هان-كوون الأستاذ في الأكاديمية الدبلوماسية الكورية، حيث قال إنه "من أجل إحداث تغيير في موقف الصين بشأن فرض عقوبات على كوريا الشمالية بالشكل الذي تريده كوريا الجنوبية فإن الخيار الوحيد هو تغيير الحسابات الاستراتيجية".

الصين سوف تعيد النظر في خياراتها إذا تم ذكر أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان ستضطران لتعزيز تعاونهما الأمني ​​الثلاثي في ​​مواجهة التهديدات المتزايدة لكوريا الشمالية، وفقا لكيم.

ومن شأن المناقشة المتجددة لاحتمال نشر نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي في كوريا الجنوبية أن يلعب دورا أيضا في خيارات السياسة الصينية.

وحذر كيم رغم ذلك من الدخول الفعلي في تنفيذ نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي، لأن ذلك قد يضطر الصين لاحتضان الشمال وسط بوادر حرب باردة جديدة قد تصل رياحها شمال شرق آسيا.

(انتهى)

naji@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك