Go to Contents Go to Navigation

(لقاء يونهاب)الملحق الثقافي السعودي:التعاون المشترك مستمر لصالح الدارسين السعودين في كوريا

جميع العناوين 2016.01.04 09:18

في مشاريع تنفذها شركة بوسكو للإنشاء الكورية وصندوق الاستثمار العام السعودي في الطاقة وبناء المصانع وغيرها.

سيئول، 4 يناير(يونهاب)-- أكد الملحق الثقافي السعودي في كوريا الجنوبية الدكتور هشام خداوردي على العمل على توسيع التعاون التعليمي بين كوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية في هذا العام ، إلى مجالات صناعية وطبية.

وجاء تعليق الدكتور هشام في لقاء صحفي أجرته معه وكالة يونهاب للانباء اليوم الاثنين في مقر الملحقية في سيئول بمناسبة حلول العام الجديد 2016م للاستماع إلى أهم أنشطة الملحقية في العام الماضي وخطتها للعام الجديد.

وأوضح أن الملحقية شاركت خلال العام الماضي في عدة فعاليات مقامة في كوريا ، مثل إقامة مسابقة التحدث باللغة الكورية للطلاب العرب في مايو والمشاركة في معرض صناعة الحلال العالمي في سبتمبر ، معرض سيئول للكتاب الدولي في أكتوبر، إقامة العرض الثقافي الشعبي ضمن فعالية مسابقة المشي للكوريين والعرب التي نظمتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الكورية في أكتوبر وتقديم محاضرات طبية لدورة الترجمة الطبية بجامعة هانكوك للدراسات الأجنبية في نوفمبر وإقامة مسابقة الإلقاء والكتابة باللغة العربية في ديسمبر.

وقال د. هشام إن الملحقية تواصل هذه الأنشطة التي نفذتها في العام الماضي. بالإضافة إلى الدعم مع الجهات الكورية في إطار الاتفاقيتين أولاهما اتفاقية التعاون بين شركة بوسكو للإنشاء الكورية الجنوبية وصندوق الاستثمار العام السعودي، والثانية بين شركة دايوو لإنتاج سيارة والصندوق، حيث من المتوقع إنشاء 26 مصنعا لقطع السيارة في السعودية. وهذا التعاون يحتاج إلى الأيدي العاملة من الطلاب السعوديين الدارسين في كوريا وهو بمثابة فرصة ممتازة لهم .

وقال، إن عدد الدارسين السعوديين في زيادة ، ويبلغ عددهم حاليا حوالي 700 مبتعث ومبتعثة، منهم 10% يدرسون الطب و5% إدارة الأعمال 15- تكنولوجيا المعلومات 60% يدرسون الهندسة. وأضاف ، إن وزارة التعليم السعودية تعترف بكل الدرجات العلمية في كوريا والكثير من الطلاب بدأوا يعملون في الشركات في السعودية.

وفي سؤال حول ما إذا كان الدارسون يواجهون مضايقات في المجتمع الكوري خاصة بعد حادثة الهجمات الإرهابية في باريس ، وهل وجهت لهم الملحقية ايه إرشادات خاصة في هذا الشأن، أجاب د. هشام بالقول " إن الحياة في كوريا مريحة وآمنة وخالية من العنصرية الدينية ولا نريد أن نثير شيئا وهو غير موجود والناس مطمئنون وكل شي عادي ".

وأشار هشام إلى تطور مستوى الطب في كوريا الجنوبية، وقال إن هناك برنامجا لتدريب 60 طبيبا في 5 مستشفيات كباحثين أو متدربين في فترة تحديد التخصص في كوريا بموجب اتفاقية ضخمة بين الحكومتين للتعاون في مجال التدريب الطبي.

وقال إن المتدربين يعبرون عن إعجابهم بالإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها المستشفيات والتعليم وبرمجيات الطب. وأضاف أن كوريا لديها فرص لتصبح كمركز طبي لدول الشرق الأوسط، غير انه مع الأسف وبسبب عدم الترويج لهذه الإمكانيات، فإن العرب لا يعرفون إمكانيات كوريا في هذا المجال، على الرغم من المستوى المتقدم في كل المقاييس، وعلى سبيل المثال فإنه في مستشفى سامسونغ وحده توجد 83 غرفة للعمليات الجراحية، ويبلغ معدل المرضى الزائرين للمستشفى في اليوم 70 ألف شخص تقريبا .

وأكد على الحاجة إلى التوعية والتسويق، بصورة ايجابية قائلا إن دول الشرق الأوسط لا تعرف مدى التقدم الذي تتمتع به كوريا في الطب لأنها شهرتها محصورة في مجالات صناعات السيارات والهواتف. وأشار إلى شهرة الأطباء الكوريين الذين يوجد عدد منهم على رأس المنظمات العالمية . كما أشار أيضا إلى أن الكوريين لا يعرفون مستوى الطب في الشرق الأوسط وليست لديهم ثقة كافية في إمكانية الأطباء من الشرق الأوسط وهو ما يدعو إلى ضرورة التعريف المتبادل بين الطرفين.

وفي سؤال حول السمات الجيدة لدى الكوريين ، اختار د. هشام انضباطهم في العمل، الأدب والاحترام، والاحترام بين الطبقات ، الاحترام للكبار والتقدير للمسئولين، وهي سمات تحفظ المجتمع من الكثير من المشاكل.

وردا على سؤال حول نصائح لكي تصبح كوريا مفضلة أكثر لدى العرب، قال إن اللغة تشكل عائقا للزوار العرب لكوريا في أغلب الأحوال، الأمر الذي يتطلب وجود المزيد من الكوريين الذين يتكلمون العربية ، وأن يكون تعليم اللغة الكورية للأجانب مناسبا لغرض المتعلمين مشيرا إلى ضرورة وضع برنامج تعليم اللغة التخصصية.

وبالنسبة للشركات الكورية ، قال إنها في حاجة إلى إعادة النظر في استراتيجيتها مع دول الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الشركات الكورية تحتاج إلى تعيين الكوريين الذين يجيدون اللغة العربية في فروعها في دول الشرق الأوسط.

(انتهى)

peace@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك