Go to Contents Go to Navigation

(مقابلة يونهاب) الملحق الثقافي السعودي:التبادل الثقافي يقوي الثقة بين الشعبين الكوري والسعودي

جميع العناوين 2015.10.12 09:04

بمناسبة مشاركة السعودية في معرض سيئول الدولي للكتاب.

سيئول، 12 أكتوبر(يونهاب) -- قال الملحق الثقافي السعودي في كوريا الجنوبية الدكتور هشام عبدالرحمن خداوردي إن الهدف من مشاركة الملحقية الثقافية في معرض سيئول الدولي للكتاب هو تقوية وتعزيز العلاقات بين الدولتين، في إشارة إلى العلاقات الاقتصادية القوية بين كوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية، لكن ما يقوي هذه الروابط هو الثقافة، وإن التبادل الثقافي وفهم ثقافة الطرف الآخر يقويان الثقة بين الشعبين، مؤكدا على أن أهم هدف للجناح السعودي في المعرض هو تقوية التبادل الثقافي لرفع مستوى الثقة بين الشعبين حتى ينعكس ذلك على علاقات البلدين في مختلف المجالات.

وجاء تصريح الملحق الثقافي السعودي د. هشام أثناء لقاء صحفي اجرته معه وكالة يونهاب للابناء يوم الأحد بمناسبة مشاركة المملكة في معرض سيئول الدولي للكتاب الذي اختتم هذا اليوم بعد أن استمر لمدة 5 أيام في مركز المعارض والمؤتمرات (كويكس) بسيئول.

وقال الملحق الثقافي إن الجناح السعودي يعرض كتبا متنوعة من الجامعات والوزارات الحكومية والمؤسسات الخيرية، وتحتوي المعروضات على كتب تتحدث عن تاريخ المملكة والدين الاسلامي والحضارة الاسلامية والثقافة العربية والأدب العربي والفنون وغيرها حتى تلبي توجهات الزوار المختلفة وتزودهم بمختلف المعلومات عن المملكة سواء كانت حول التاريخ أو المجتمع أوالثقافة أو الفنون .

وظلت المملكة العربية السعودية تشارك سنويا في معرض سيئول الدولي للكتاب، حيث شاركت فيه عام 2012 كضيفة الشرف بمناسبة مرور خميسن عاما على العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وكوريا الجنوبية.

وتميز الجناح السعودي الواسع باقامة مختلف الانشطة المصاحبة مثل رسم الحنة وكتابة أسماء الزوار بالخط العربي وتجربة الجلسة العربية والتقاط الصور مع خلفيات مختلفة وتجربة اللباس السعودي التقليدي وعرض أفلام الأطفال، حيث وقف الزوار في صف طويل لرسم الحنة وكتابة الاسماء بالخط العربي الجميل.

وقال د. هشام معبرا عن ارتياحه من تفاعل الزوار مع هذه الانشطة، إنه ما جعل الجناح أكثر حيوية هو مشاركة الدارسين والدارسات السعوديين الذين استقبلوا الزوار باللغة الكورية، مما سهل لهم الاطلاع على المعروضات والمشاركة في الفعاليات المصاحبة في الجناح. حيث بدأ البعض يسألون الطلاب السعوديين حول دراستهم وحياتهم في كوريا.

وأضاف أن " هذه الأمور بسيطة جدا سواء تعلق الأمر برسمة الحنة أو كتابة الاسم بالعربي لكن مفعولها قوي جدا وتربط الحضارة بعضها البعض وتجعل الشعوب تفهم بعضها بعضا، وللكتاب أيضا دوره وللعلماء دورهم ولهذه الأنشطة البسيطة أيضا دور".

واعتزم د. هشام مواصلة جهود الملحقية لتعزيز وجودها في كوريا، باعتبار أن التقديرات جيدة من الجانب الكوري، حيث نالت المحلقية جائزة التقدير من مدير المعهد الوطني للتعليم الدولي على جهودها المبذولة لتطوير برنامج تعليم اللغة الكورية للطلاب العرب في ديسمبر عام 2014م، بينما نال د. هشام نفسه جائزة تقديرية منحها له وزير التعليم الكوري نظير جهوده في كافة الجوانب التعليمية وذلك كأول أجنبي يحصل على الجائزة في تاريخ كوريا.

وحول الطلاب السعوديين الدارسين في كوريا حاليا والذين يبلغ عددهم حوالي 700 طالب وطالبة في البلاد، عبر هشام عبدالرحمن عن أمله في أن تتوفر فرص أكثر للخريجين السعوديين لتجربة العمل في الشركات الكورية لتطبيق ما تعلموه في الجامعات هنا .

(انتهى)

peace@yna.co.kr

كلمات رئيسية للقضية
أكثر تفضيلا
أخبار أكثر نسخا
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك