Go to Contents Go to Navigation
أكثر الأخبار قراءة
الصور الأكثر مشاهدة
مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة
كوريا الشمالية لا تنوي التراجع عن خطة إرسال منشورات مناهضة لسيئول عبر الحدود

سيئول، 21 يونيو(يونهاب) -- صرحت كوريا الشمالية اليوم الأحد بأنها لا تنوي التراجع عن خطتها المتعلقة بإرسال منشورات مناهضة لسيئول عبر الحدود إلى الشق الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية ووصفت الاتفاقية المبرمة بين الكوريتين والتي يُحظر بموجبها هذا النوع من التصرفات بـ"الوثيقة الميتة".

هذا وأفادت منافذ إعلامية شمالية يوم السبت بأن بيونغ يانغ كانت تطبع مواد دعائية ضد سيئول بأعداد ضخمة وتتجهز لإرسالها عبر الحدود. ومن جانبها أعربت وزارة الوحدة بالجنوب عن أسفها وحثت بيونغ يانغ على التراجع عن الخطة فوريا، ووصفتها بانتهاك للاتفاقية المبرمة بين الشقيقتين في قمة 2018.

وفي هذا السياق صرح المتحدث باسم إدارة الجبهة المتحدة في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية قائلا "نحن ندرك بالفعل أن إرسال المنشورات للجنوب يعد خرقا للاتفاقية المبرمة بين البلدين، وليس لدينا نية إعادة النظر أو تغيير الخطة في الوقت الذي انهارت فيه بالفعل العلاقات بين الكوريتين".

وأضاف "يتعين على السلطات الكورية الجنوبية التوقف عن الحديث عن الاتفاقية التي أصبحت بالفعل اتفاقية ميتة".

ويعد إرسال منشورات مناهضة لسيئول عبر الحدود إحدى الخطوات الانتقامية التي توعدت بها كوريا الشمالية ردا على إرسال منشقين شماليين بالجنوب منشورات مناهضة للشمال باستخدام بالونات عملاقة.

ووصفت كوريا الشمالية شقيقتها الجنوبية بـ"العدو" وتوعدت بقطع جميع خطوط الاتصال بين البلدين غضبا من المنشورات. وتأزم الوضع الأسبوع الماضي على إثر قيام الشمال بتفجير مكتب الاتصال المشترك بقرية كيسونغ الحدودية الذي افتتح كنتيجة لقمة 2018 التي جمع قائدي البلدين.

وتعرب كوريا الشمالية عن غضبها من فشل الجنوب في منع الجماعات المنشقة والناشطين الجنوبين من إرسال المنشورات التي تنتقد قادتها.

ومن جانبها سعت حكومة كوريا الجنوبية لإصدار تشريع يحظر إرسال المنشورات وتقدمت بدعوى جنائية ضد منظمتين لمنشقين كوريين شماليين. بيد أن كوريا الشمالية انتقدت سيئول لتحركها على نحو متأخر جدا وخروجها بما اسمته "أعذار أكثر تقدما".

وذكر المتحدث باسم إدارة الجبهة المتحدة "قبل أن يتحدثوا متأخرا عن الانتهاكات والمبادئ، كان عليهم أن ينظروا إلى الجهة التي اخطأت أولا وتواطأت في أعمال أشعلت فتيل الصراع بين البلدين، ولمن أفسدوا الوضع ليتحول إلى هذا الوضع الكارثي".

وأضاف "إذا وضعوا أنفسهم في موقفنا ستتمكن السلطات الكورية الجنوبية من التفهم ولو قليلا كيف نظرنا إليهم باشمئزاز وكيف كان الأمر مسيئا بالنسبة لنا".

ومن جانب آخر، أفاد مصدر حكومي اليوم الأحد بأن كوريا الشمالية تواصل إرسال مجموعات صغيرة من الجنود للمناطق الحدودية للقيام بأعمال إزالة الأحراش وصيانة الطرق، ما يثير المخاوف من إمكانية تنفيذها لتهديدها بالقيام بعمل عسكري ضد كوريا الجنوبية.

وأرسلت كوريا الشمالية مجموعة مكونة من 5 جنود بمعاولات ومناجل للمنطقة منزوعة السلاح على الحدود بين الكوريتين بيد أن كوريا الجنوبية لا ترى هذا التحرك تنفيذا لتهديد بيونغ يانغ بالقيام بعمل عسكري، وفقا للمصدر.

وتهدد كوريا الشمالية بإعادة نشر قواتها في منطقتي مجمع كيسونغ الصناعي وجبل كومكانغ السياحي، بالإضافة إلى استعادة مواقع حرس الحدود التي تمت إزالتها بموجب اتفاقية 2018 التي تهدف لتخفيض التوتر العسكري.

وأفاد المصدر بأن السلطات العسكرية الجنوبية ترى أن نشاطا لعدد من القوات يبلغ "فصيلة" على الأقل يمكن اعتباره إشارة غير عادية تستوجب الاهتمام الخاص".

وأضاف المصدر أنه لم يتم رصد أي أنشطة متعلقة بإعادة نقاط الحراسة التي تمت إزالتها بموجب الاتفاق السعكري الشامل، الذي وقع بين الطرفين في سبتمبر من عام 2018 بهدف بناء الثقة المتبادلة وتقليل التوتر بالمناطق الحدودية.

ويراقب الجيش الكوري الجنوبي عن كثب قطعتين مدفعيتين ساحليتين بمنطقة "كيه موري" الحدودية، حيث بدت فوهتهما مفتوحة، ما يثير القلق من أنهما قد تكونا في وضع الاستعداد للاستخدام.

بيد أن المصدر أضاف أن كوريا الشمالية عادة ما تكرر فتح وغلق هذه الأسلحة، وأنها قد تكون مفتوحة حاليا للتهوية وإزالة الرطوبة.

هذا وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية حيث يبدو أن بيونغ يانغ تدفع للعودة لسياسة "حافة الهاوية" مع تصعيدها خطابها العدائي ضد سيئول، وتفجيرها مكتب الاتصال المشترك في كيسونغ في يوم 16 يونيو وتهديدها بالقيام بعمليات عسكرية ضد الجنوب.

ومن جانبه حذر الجيش الكوري الجنوبي بلهجة قوية غير معتادة من أنه سيرد بقوة إذا قام الشمال بأي استفزاز عسكري.

(انتهى)

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك